السيرة الذاتية لفقيد البلاد الشيخ بشير الشيخ

 

ولد الشيخ بشير الشيخ بشندي – قرية المكنية موطن والدته عائشة المحجوب أحمد وكان أبوه بشير الشيخ أحمد  من أعيان أم درمان وكبار تجارها ، ينتمي نسبه لآل الشيخ أحمد وهو من سلالة (الشيخ حامد أبو عصا) وكذا والدته (إبنة عم والده) .

زوجته هي عواطف صديق الشيخ ، أبنه هو بشير الشيخ بشير الشيخ وبناته عاطفة ، عفاف ، عاكفة ، هويدا ، هيفاء وسحر .شقيقه هو المرحوم محجوب بشير وأصهاره (أزواج أخواته) هم مربي الأجيال المرحوم حامد السنوسي ، علي عبيد وسنوسي حسين النعيم

 أصهاره (لأبنه وبناته) هم : آل محمدعبدالوهاب بري ، آل محيميد ، آل أبو شامة ، آل أرو ، آل أحمد جيب الله.

تخرج في كلية الآداب - كلية الخرطوم الجامعية – في العام 1952 م ، التحق بالخدمة المدنية في يناير 1953 م بوزارة الداخلية في وظيفة نائب مأمور ، عمل بمديريات دارفور ، كردفان ، الشمالية جاب بجميع ولايات البلاد في رحلات عمل وزيارات تفقدية.
تدرج في السلك الإداري حتى وصل إلى درجة مفتش مركز و وأصبح وكيلا لوزارة الحكم الاتحادي و عمل الشيخ بالخدمة المدنية في عدد من مواقع الأجهزة التنفيذية والدستورية والتشريعية وتبوء عددا من المناصب بما ناله من خبرات وما يملكه من إمكانيات برجاحة عقله وسعة فكره وترك بصماته في كثير من الأعمال التي قام بها بوزارة الحكم الاتحادي وأوراق العمل والدراسات ، كان عضوا بالمجلس الاستشاري للوزير وامتاز طوال مدة خدمته بالحرص والدقة والأمانة ترك بصمات واضحة وإنجازات خالدة تتحدث عنه في شتى المواقع التي عمل بها .

 

ـ

و(الشيخ بشير الشيخ ) هذا الاسم الثلاثي ارتبط بالإداري الفذ والذي ظل يعمل من أجل الوطن حتى آخر حياته بمشاركات كان لها دور مقدر في دفع مسيرة العمل في مجال تخصصه ، كان له دور بارز في إرساء قواعد ونظم الحكم على اختلافها .
 
تم تعيينه في منصب مستشار رئيس الجمهورية لشئون الحكم المحلي بدرجة نائب وزير في 21 / 7 / 1977 م ، في 1980 تم تصعيده في نفس المنصب إلى درجة وزير دولة ، في 1982 م تم تعيينه في منصب الوزير – مستشار رئيس الجمهورية لشئون الحكم اللا مركزي .
 
التحق الشيخ بالجهاز التشريعي حين تم تعيينه في درجة رائد مجلس الشعب الخامس في 1983 م ، تمت إعادة تعيينه في منصبه السابق الوزير – مستشار رئيس الجمهورية لشئون الحكم اللا مركزي في نفس العام ، وظل يشغل هذا المنصب حتى انتفاضة السادس من أبريل حيث تم إعفائه من منصبه الدستوري مع رصفائه شاغلي المناصب الدستورية وبذلك كان عضوا في مجلس الوزراء من 21 / 7 / 1977 م إلى 6 أبريل 1985 م .
ومنح  وسام النيلين من الطبقة الاولى ووسام الحكم الإقليمي . ورد اسمه في موسوعة القبائل والانساب لدكتور عون الشريف قاسم .

 

 

 

ظل (الشيخ بشير الشيخ ) يعمل من أجل الوطن حتى آخر حياته بمشاركات كان لها دور مقدر في دفع مسيرة العمل في مجال تخصصه و كان له دور بارز في إرساء قواعد ونظم الحكم على اختلافها ولم تقتصر مشاركته على فترة عمله بل قدم الكثير وهو خارج الخدمة المدنية وبعيدا عن المناصب الدستورية والتنفيذية ألا رحمه الله بقدر عطائه الزاخر لوطنه .
 
كانت تربطه علاقات حميمة بأفراد دفعته في الجامعة وكانوا منذ تخرجهم حتى آخر وقت تجمعهم لقاءات دورية ومنهم المرحوم د. حسبو سليمان والدكتور أحمد صابر والسيد تاج الدين إبراهيم اطال الله في اعمار جميع أصدقائه ومحبيه وزملائه .
 
فقدته البلاد في الثاني والعشرين من يونيو 2008 م وهو أحد أبنائها المخلصين من قادة الرأي والفكر  في البلاد  واحتسبته رئاسة الجمهورية عند المولى عز وجل متناولة مسيرته العملية
.